مخاطر الحج والعمرة

التزاحم أثناء الطواف


الحج والعمرة مختلط والعياذُ بالله..
عندما راجعت الفتاوى المتعلقة بمنع الاختلاط وحججها وجدت وبعد التمحيص والتفكير أن لا مكان على وجه الأرض تتزاحم فيه موجبات منع الاختلاط كالحج والعمرة، ففيه والعياذ بالله:
1- تزاحم شديد.
2- كثير من الرجال الأجانب.
3- كثير من النساء الأجانب.
4- كثير من كاشفات الوجه.
5- رجالٌ صدورهم مكشوفة وعضلاتهم ومفاتنهم ظاهرة.
6- قد تضيع المرأة عن محرمها فيساعدها رجل غريب وتحدث الفتنة.
7- ستغيب المرأة عن محرمها وتضيع بالتزاحم والحجة جاهزة أن التزاحم أضاعها.
8- هناك فرص تعارف لا تعد ولا تحصى فلا أحد يعرف أحد من تزاحم المكان.
9- مع انتشار وسائل التواصل والتزاحم الشديد هناك فرص هائلة لتبادل أرقام الهاتف والفيس بوك والإيميلات.
10- تستطيع المرأة أن تغيب لساعات في ظل التزاحم الشديد وبحجة الضياع وتفعل المحرمات مع رجل لن يراها ولن تراه للأبد مرة أخرى.
11- مع وجود هذا الكم الهائل من الناس فإحتمالية وجود مريضي النفوس المتحرشين بالنساء هي احتمالية هائلة جداً خاصة مع معدلات التحرش المرتفعة في الدول التي جاء منها هؤلاء.
12- من ناحية علمية إحصائية وبالنظر إلى العدد الهائل من الرجال والنساء مقارنة مع الكثافة في المتر المربع فإن احتمال حدوث تعارف وتجاذب وافتتان يصل إلى نسب عالية جداً..

ويؤكد التاريخ على هذه الموجبات فها هو عمر بن أبي ربيعة يقول:

قف بالطواف ترى الغزال المحرما
 حج الحجيج وعاد يقصد زمزما

عند الطـواف رأيتهـا متلثمـة 
للركن والحجـر المعظـم تلثمـا

أقسمت بالبيت العتيـق لتخبـري 
ما الاسم قالت من سلالـة آدمـا

الاسم سلمـى والمنـازل مكـة 
والدار ما بين الحجـون وغيلمـا

قلت عديني موعـداً أحظـي بـهِ
 أقضي به ما قد قضاه المحرمـا

فتبسمت خجلاً وقالت يـا فتـى 
أفسدت حجك يا مُحـل المُحرمّـا

فتحرك الركن اليمانـي خشيـةً 
وبكا الحطيم وجاوبتـه زمزمـا

لـو أن بيـت الله كلّـم عاشقـاً 
من قبـل هـذا كـاد أن يتكلمـا
رسم  متخيل لعمر بن أبي ربيعة 
كايد عواملة 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق